الاثنين، 11 ديسمبر 2017

صفحة جديدة


حاليا بالاسواق
مشاركة بالكتاب المبادر: صفحة جديدة
بقصتين قصيرتين

نبيذ 2012 🍷 
بالمضرب 2011 🎾 

هبه يونس النيل
ديسمبر 2017

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

تكتكات


مثله أنا شاخصة في بياض الساعة 
شاخصة في همهمات النارجيلة
أنين القط المكدس بالركلات والسحل
أموه أسفلت السماء بمنطادي الصوفي
ثم أقلبه على ظهره
واتركه يغرغر دموعه بالستيلا
وعندما يقترب اغترابه
أشعّه بقبلة المرارة الفائقة
متخبط في عصارات روحه
يُسقط
مسلسل بالفقد 
والتخلي 
مهمل
حتى يعود لبياض الساعة
أو يصبح محجريه ساعة
تتمدد بموات بطيء
للدغات العقارب.

  هبه يونس النيل
    نوفمبر 2017

الخميس، 14 سبتمبر 2017

Strangers of earth



“I had my whole life since I was thirteen believed that I was alone […] I wish 
that I had known this when I was thirteen and not had to think that I was the only one in the whole world who didn’t want to have sex so it was a relief to 

know that there were meetings [for asexual]” Interview with:Martha(1)

People like Martha suffer a lot,feel minor and insufficient , never feel belonging  ,never feel happy by engagging in peoples pleasures.. they remain outsiders, strangers to this world of lust.
people like Martha are oppressed by the global current of sexism, where everyone become proud of his sexual drive,, a world that promotes sexuality as an adulthood bypass, as if sexuality is the most important side of  human being ,in fact, the most important concern .
those asexual people knew that they could never be accepted the way they are.

they come to face the eternal dilemma: “To be or not to be”
Them first choice was : wearing a mask, living fake in a sexual world , stereotype the self into any fake idendity likable by society and forgetting what is felt inside even if it implies living in pain,torture inside lifeless relationships.
The second and the toughest choice was to get out of the pack ,and be the lonely woolf.. living their reality,accepting their own uniqness and make peace with their eternal lonliness.

People like Martha, lived a lot in confusion but at last they found out, accidentally about asexuality.
By definition: asexuality is the lack of sexual attraction toward any gender.  Biologically,
The word asexual usually describes organisms that do not use sex (e.g.,

male and female variations) to reproduce.(2)

But to be clear:
Asexuality differes from sexlessness, it is not abstaining ,its not an illness symptots or a medication side effect.(3)
Asexuality,is simply a description of what the one feels inside toward other human beings. That doesnt mean asexual doesnt experience or feel romantic love, contrary They are fully capable of carrying and loving but with there own rare way.
Asexuals , have romantic orientation which are a gender preference that could widely vary by categories into straight,Bi,gay or type: polygamy,monogamy,Bdsm,etc..

However, people may say: if asexuality is the fourth sexual orientation and is commonly known worldwide,is it logic to discuss that issue here in Egypt,where people are deprived from social freedom according to laws that prevent adult from dating, living together or having intimacy outside marriage . But, as a matter of fact, Egyptians are so obssessed with sex which is widley recognised by latest statistics that monitor sexual harrasment percentage in Egypt to up to 98% of females are victims of , add to that ,the published google statistics showing Egypt as the second country world wide searching about porn.

After all,Martha made her choice and decided to be herself despite what people want her to be. people make their own destiny all the time and sex is not a life necessity to many, But living real is a necessity to anyone who respects his very existence. Being anything you want: straight,gay,asexual,with orange hair or yellow eye pupils, everyone is respectable and free.

(1)Discovering and explaining asexuality , Karin Andersson , Lund university.
(2) Asexuality what it is,and why it matters: Anthony F Bogaert - Brock University.
(3) The invisible orientation , Julie Sondra Decker.


Heba Y. Elnil

September 2017

الأحد، 27 أغسطس 2017

يخُط


حضوره شموس واعصار
ذلك الحب
يقتل حشائش الذكرى 
ويُسكنك حَجْر التعقيم
يتركك ترتعد كل ليلة
في تطهرك
في عُريك من الاقنعة الكبيسة
يصبك نهيرا في قامته
يضيئك ويضيئه
يقلع حصونك بخشونة
فتغشى سلاما في ارضه
مدرعاً بدوامات القلب.

هبه يونس النيل
اغسطس 2017

السبت، 10 يونيو 2017

من: زفرات حامضية التوجه


لا أشعر بأي مما حولي 
هم عتمات تقطع دفقات الضوء المزدانة على رأسي 
وأنا،  من يطوفون حوله وينظرون 
لا أدري اتقديسا أم التهاما.

من: زفرات حامضية التوجه 
أرجوحة الوجع - اصدار: اكتب ٢٠٠٨ 

هبه يونس النيل 

الاثنين، 13 مارس 2017

Writing prompt: “Danger is real but fear,fear is a choice”. تمرين كتابة:'الخطر حقيقي لكن الخوف اختيار،فيلم بعد الارض'


حرية الاختيار والخلفية الاجتماعية جزئيتان قد تعتمد احداهما على الأخرى.الخلفية الاجتماعية تركيبة معقدة من عشرات العوامل ، وأي منها قد يكون السبب المباشر في ردة الفعل الاوتوماتيكية للفرد. فالدين مثلا (أي دين ابراهيمي)، ينكر علينا حرية الاختيار خارج الجماعة الدينية فالاخيار مثلا هم قطيع الرب في المسيحية وهم رجال يطيعون الله ورسوله لمرتبة قتل الذات في الاسلام . يحض الدين الابراهيمي على التبعية للزعيم/النبي/القاعد، ويقلل من شأن التفرد والتمرد ' ما اتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا،من رغب عن سنتي فليس مني' ، كل الاختيارات محددةة ومعدة سلفا للاستهلاك، ومطلوب من اتباع الدين ان يتبعوا وفقط.

وان حدث وتعافى الفرد من الدين،لأحضان المجتمع. سقط ايضا في قوانين القبول المجتمعي والخضوع لاراء المجتمع. ولذا يكون الاختيار هنا ايضا محدد سلفا من المجتمع وقائمة قبولاته. وان ابتعد عن ذلك كله، وقرر التقوقع داخل فضاءه الخاص لن يجده، لايوجد براح ينطوي على الخصوصية في مصر، في المنزل من حق كل أفراد الاسرة التدخل في شأنك في ذلك البيت الضيق، في الشارع،الكلية،الشغل،المواصلات حتى سواق التاكسي. لا أحد يترك لك فضاءا لتكون فكيف يترك لك فضاءا لتختار وكيف ستختار اذا لم تستطع ان تبقى وحدك حرا من اقتحامات الناس وزحامهم.
يتضفر كل ذلك مع الشعور بالدونية العامة والشائعة في مجتمعنا، التي ان كافحت وتجاوزتها لن تترك دونيتك لك أي شجاعة في اختيار اختيارك.

عند نقطة ما في العمر ،قد تحدث وقد لا تحدث ابدا، تبدأ نقطة التحول: هل اختار أو لا اختار؟ وهل سأتحمل تبعيات ذلك؟كأن ابقى منبوذا أو أن أحارب بضراوة من أجل مساحة وجودية لشخصي؟ والاهم، كيف اختار؟
Know thyself + look inside you اعرف نفسك+انظر لداخلك 
هذه هي معادلة الاختيار، دفتاها يوصلون لاختيار حقيقي صحيح ورحيم للشخص المتفرد. والتأمل وسيلة مهمة لذلك،التحليل النفسي كذلك هو طريق لعمق المعرفة بالذات مع الاخذ في الاعتبار امكانية حدوث انهيارات وسقطات نفسية : منها الخوف.
الخوف ليس فقط العائق الاعظم لكنه معامل اساسي لعرقلة مجهودات الفرد الذاتية في التخلص من عبء الخلفية الشخصية، التي هي اكبر اسباب التخلف عن حرية الاختيار.

الاختيار مخيف، لانك ستقف وحدك ،تتحمل قسوة حريتك وحدك،اهانات وشماتات المجتمع وحدك، خوفك وحدك. لكن يبقى الخوف اختيار،الانهزام له اختيار، خطر الاختيار حقيقي،خطر مواجهة العالم وحدك حقيقي لكن خوفك هو أولى اختياراتك الحرة.

السبت، 18 فبراير 2017

أنس خطابات أنسي الحاج لغادة السمان


برغم صبغة العملية التي حاولت بها غادة السمان تقديم كتابها، الا أن تعليقاتها المقتضبة،هوامشها وعناوينها كلها تعكس انطباعا واحدا: انها امرأة تقدمت بالعمر،تخالجها أنوثتها التي لاتنضب، تقلب ذكرياتها بهدوء حتى تنتعش وتتجدد برائحة الحنين أو كما تسميها هي النوستالجيا.

رسائل أنسي الحاج لغادة السمان والمنشورة في طبعتها الاولى يناير ٢٠١٧ ،بكل ما أثارته وتثيره من ضجة ولغط هو مقطع عرضي مكبر ميكروسكوبيا بفضفضات الحاج عن بدايات وفورات ومبررات وخلجات قلبه وعقله في طريق حبه للسمان.

الرسائل المنشورة هي ٧ رسائل فقط،مذكور في أولها التاريخ والاغلب غير مترخ. وبرغم ذلك توثق بدقة ولادة الحب وكيف استقبله الحاج وكيف تعامل معه ،وتعلق به.
في البدء صدم الحاج عندما اكتشف ولعه بغادة ، ذًعر وارتعب، ايقن فقدانه التحكم فيما يخوض فيه، ولذا داهمه الشعور بالذنب تجاه ذاته ربما لحدوث هذا الوله من الاساس بما يتضمنه من خيانة لوحدته الاثيرة التي لازمته "حتى في احلك اللحظات ظلمة" ، والفوضى والعجز عن تحديد ماهية شعوره وتدخل غادة فيما بينه وبين نفسه حتى تمردت عليه.

حتى وجد نفسه في خواء،غربة ووحدة حتى وجد انه "غير موجود في نفسه".

ثم وبعد الهلع الاول،انكر ورفض التصديق لهذه العلاقة(الجريمة) كما يسميها.
"لا أريد أن أحب. لا أريد أن احب هكذا "

وككل صاعقة ، انتهى لقبول الواقع،والاعتراف بالامر والقيام بماهو طبيعي في هذه الحالة: القبض على هذا الحب.

يظهر من الرسائل سمات شخصية أنسى وطبعه المباشر: فهو يتصرف كرجل قوي يريد السيطرة على العلاقة والمشاعر مع انه يتواصل بانتقائية مع الحبيبة الند لكنه ذو داخل رقيق وهش ورقراق.
رجلا واضحا في نواياه، صادقا لكنه يحمل كبرياء العالم في هوية الشاعر الشجاع في الارتماء داخل الحب والمدجج بالغيرة الشرقية.

يظهر بباقي الرسالة : الاولى والتالية مصارحته الجلية بالحب وتطلعه التمسك به بقوة وبلا أدنى لباقة، مبتذلة.
يبرر لها تهافته فيذكر لها عدة أسباب في حكي من الروح:
  • عن ماقبل لقائهم، عن انجذابه الغامض لها و اكتشافه لمعرفته الباطنية بها،عن تعلقه الذي زاد يوما بعد يوم وتوحش لاحتياج وجوع لها .
  • عن ماتراه هي سرعة ويراه هو مهل وبطء تعمده حتى يختمر ، عن تلافيه لخطيئة قديمة في الحب مع أخرى تبادلا فيها الريبة والحب .

  • عن ايمانه بحقه فيها كشرعية وحيدة، كإنها نٔذرت له، كاختيار اخذه بحرية فاصبحت مسؤلة عنه شائت أم أبت.
  • عن "الحاج" المفعم بالكبرياء يملي عليها لآليء حبه الذي لن تعرف أجمل منه.

  • عن عدم قدرته على قتل هذا الحب،عن احتياجه لها وعن احتياجها له رغما عن عدم اعترافها بذلك.
  • عن الحب،الوجود،الرغبة وكيف يرى العالم،  عنه هو الهارب من كل الشئ عنها الهاربة من كل شئ ولا تريد أن تحب وهو الذي ينكر ذلك عليها تماما.
  • عن خوفه من الوحدة والعزلة.
  • عن رغبته العارمة في ضمهها واحتلالها وتعريتها من كتمانها، أن يبثها الايمان فيه حتى تتخلى عن خوفها وحذرها منه وتؤمن بانها ليست حرة في ان تفعل ماتريد ان تفعل أو أن تكون مع من تريد.
  • ان تشبسه بها بلا هوادة" لن ادعك تتراجعين ،ص٢٧".
  • عن معرفته انه يحب لانه لايستطيع ان يكون غير ذلك،وفي وجه هذا العالم.

ثم يبلغها، انه انتظرها ولم يتزوج، فهي من يتحد بالعالم فيها وهي امله لهذه القدرة على التواصل.


وبعد عشرة سنوات من هذه الرسائل وبعد زواجها بآخر، يعاود الكتابة عن ابداعها.

انطباعي عن أنسي انه كان ينفخ في بوق مكسور، كان ممتلئ بالحب والصدق ،ولم يظهر من الرسائل الاحادية والهوامش المقتضبة ان غادة كانت على قيد المقايضة العشقية نفسها بحجمها ذاك وزخمها .

تجربتي الشخصية مع الكتاب الصغير الغني، هو القشعريرة منذ السطر الثاني
لا أدري السبب على وجه الدقة: ربما لبهاء الحب بين كاتبين وفرط اشعاعه في رسائل ربما اختبرت مثله في حب قديم، ربما الصدق اللازع في الاشتباك والعنفوان والحرية في تلك العلاقة الغامضة القائمة بقوة على التواصل الذهني ، وهو شعور نسيت ماهيته مع ندرة حدوثه ، لكنه مؤكد أن تلك القشعريرة من شعوري بالخسارة الذاتية وأنا امضغ حياتي في وظيفة مكتبية مملة ، يفوتني كل جمال العالم في حب بحجم الحياة .



السبت، 28 يناير 2017

بوح 28 يناير2017


HOME . SOIL . RAIN

May be this writing exercise is about investigating my own feelings and interpretations about these three words.
But what I actually felt is the deep connection between these three factors, that produces some coherent combinations by mixing each two ,one at a time.

Home
Is an ambiguous word that is usually symbolizing other meanings and values.
To some, home is a land ,a building, a natural landscape ; or a bunch of friends, family members or even a small community , some believe that home is habits and daily routine. But I guess all these components of this so-called home could be transported, replaced or simply neglected without affecting my life profoundly.
To me home, is a mixture of all of these factors except that belonging to me is a reference to some more abstract icons and values.

Soil
Belonging to the soil, should be a universal instinct ,feeling for every land every atom of sand anywhere in this planet .
Earth is our supporter that never stopped to bear our existence on it's face, our mother that is feeding us, keeping us alive and curring our skin with mineral clay, she never refuses to hold our responsibilities.

Rain
Is the assurance message delivered from the sky bringing us the watering bless

This bless is what strengthen our roots within our earthy womb: the soil, and lets us flourish into a home complete and self centered, like plants and butterflies. With soil and rain we build our sacred home (our souls, ourselves).

الثلاثاء، 24 يناير 2017

بوح 24 يناير 2017


اذا ما خيرت أي مهارة أريد أن أتفوق بها ستكون الكيك بوكس. هي رياضة دفاع عن النفس تستخدم كل من الركلات واللكمات في القتال، فهي دلالة على استخدام اجزاء الجسم كلها وليس اليدين فقط . رياضات القتال مثال حقيقي عن القوة بخلاف كمال الاجسام والcross fit وغيره ، اثبات القوة في تفوق مستمر على الخصوم والشعور بالقدرة على تفعيل ارادتك الجسدية على آخرين هو شيء ملهم جدا لي ومشجع على الرياضة. 

فاتخيل نفسي في حياة هادئة بمدينة صغيرة آمنة بأي مكان عالأرض ،حيث المجتمع يحفظ خصوصية بعضه، والعب الرياضة المفضلة في نادي صغير قريب حيث تتحول الحياة لتأمل صباحي، رياضة، كتابة وقراءة في الظهيرة ثم تأمل مسائي مع وجود أسرتي وكلب ضخم وطيب اتخذه صديقا. 

ربما محرك افعالي سيكون: اضرب ثم أحسب أي اهزم العدو ثم اسأله لاحقا، ربما سترفض أسرتي الانتقال معي لعزلة كتلك فأمكث وحدي أرعى وحدتي وخيالي ، ربما سأجد حبا مخبئا في مكان ما على هذا الكوكب وأتحصل على قاريء مجبر لكلماتي.

السبت، 21 يناير 2017

بوح ٢١ يناير ٢٠١٧

تخيل.اصطدم.تكيف : كرر
repeat



phase 1 : Imagine

المستقبل المشرق يمكث خلف هذه التلال من كتب الثانوية العامة.
العالم الحر الملون للجامعة،العلم لخام البعيد عن الحشو السخيف للدراسة الحالية

لكن لابأس من تذوق القليل من العلم ، شراء ميكروسكوب
تفحص الحشرات والنباتات عن كثب لاختبار عمق الأشياء،متعة العلم التي سأحياها في الجامعة.
الفهم الحقيقي، وحريتي و.... ماذا عن الادب؟ 
محاولات الوقوف على اطراف الاصابع، للنظر الى لغز الكلمات، كلمات ادجار الان بو المطوية في خلفية الملفات، دنقل، نزار ، ادريس، جبران، سذاجة تتبع الكتاب المعروفين، لننحيها جانبا لما بعد الثانوية.

ماذا عن الضغوط النفسية الثقيلة، الضغوط التي تدفع للتفكير اليومي في الانتحار،هل حقا اريد ما امثل انني اريده؟ هل أنا مخلصة؟ أم انني هنا والان تجسيد حقيقي للنفاق والجبن ،وكان هذا الشعور يقتل .. شعور مؤلم .. وسبب الوجع النفسي جله رؤيتي لذاتي بهذه الحالة الجحيمية الدونية الممتدة لسنتين كاملتين، ولم يكن أمامي غير الارض، حضن الأرض علاج إتساقي قوي ،الانسحاق في الارض اتساق مع الانسحاق الداخلي الذي شعرته.

المرحلة ٢ : خيبة الأمل
لا يوجد حرية، الجامعة هي صورة أخرى من صور العبودية .
فبدلا من عبودية الزي المدرسي والطابور والنظام ظهرت عبودية الفوضى والالتزام بالذوق العام لباقي المراهقين المسطحين.
الفساد ،حيث يتوجب على الطالب المجتهد اخفاء ذاته خشية الايقاع به من البقية من طلبة ومعيدين ودكاترة.
وعن تعاطي الادب والكتابة،كان الامر اشبه بحب رجل رائع ولكنه معدوم المستقبل ولاحياة ولا أمل لكما،فوجب الانفصال.
توقف بكائي، والافكار الانتحارية لم يعد لها داع فهي ترجمة لرفض الواقع الذي أصبح واجب المكوث مستمرة فيه حتى أعاقب ذاتي، لجبني ونفاقي السابق.
والآن اصبحت الارضي باردة جدا حتى في حر الصيف.

المرحلة ٣ : تكيف
الابتعاد أميال عن الآخرين
الابتعاد عن أي صراع ومن ضمنها السعادة لانها سبب رئيسي للتنافس ومن ثم المحاربة.
الادب من مسببات السعادة،فتعاطيه من وقت للثاني كإختلاس لقاء حب محرم.
اكبت الغضب والألم، وانفجر في وقت لاحق .
والنوم فوق سرير عالٖ في مسافة شاسعة عن الارض، معلقة فيما بين الحياة واللاحياة.




الاثنين، 9 يناير 2017

بوح ٨يناير ٢٠١٧


captain , o. captain!!
كانت هذه الجملة هي صيحة الشباب التعبيرية للتضامن مع مدرسهم المطرود في فيلم "Dead poet society" وهو فيلم امريكي ١٩٨٩ من بطولة روبن وليامز ويحكي عن مدرس متمرد يصضم نظام مدرسة محافظة بطرقه الغير تقليدية في التدريس والتفاعل مع الطلبة وينتهي الامر بطرده فيتضامن معه طلبته بتلك الصيحة، التي في حقيقتها اعتراف متماسك بأن هناك خطأ ما بهذا العالم،واننا نقر ونتشارك على الملأ معرفتنا بذلك.

ليس الفيلم هو مدرس متمرد،وطلبة متمردون يشاركونه رفض النظام الصارم الخال من الحياة لهذه المدرسة ولكنه رفض واع لمنظومة القيم واقرارها منظومة دنيئة ومهترئة تعتمد على جعل الزملاء جواسيس وخونة لبعضهم البعض بالتهديد والتخويف.
ومايفعله مدرس كهذا -ربما تقابله مرة بحياتك أو لاتقابله اطلاقا - هو طمأنتك بانك على صواب وأن مفتاح رؤية العالم هو تصديق الحدس الداخلي وليس مايقونه الكبار أو يحددونه أو يشَرعونه.

وهذه هي القيمة الحقيقية لأي ثورة، ليست استبدال الكراس السياسية أو حتى الاطاحة برأس الدولة وانما قتل منظومة القيم  الكاملة القائم عليها نظام المجتمع،الاجتماعي والاقتصادي قبل السياسي وذلك برفض عفونتها ولا اخلاقيتها المنافقة والاتجاه لتحرير الفرد حرية حقيقية من تلك المنظومة التي ماعادت تلبي تحققه الذاتي والمجتمعي.
ولذلك الوقت الذي تتبدل فيه وجهه نظر المجتمع بخصوص شأن ما من معارض لمؤيد مثل مسألة اسلام البحيري من سب له لتأييد شديد،وحمام منى العراقي من وصم المتهمين للغضب من مقدمة البرنامج ومقاطعتها لاختراق الخصوصية، ومن نعت مايا دياب بصفات تلمح بانفلاتها التحرري لازدراء لتحرش عمرو أديب بها بالنظر وعمل كوميكس للسخرية منه، تعتبر هذه روافد ثورة ما حقيقية،تحدث في الخفاء في حشى ذلك الشعب وقريبا جدا سيصبح مولودا جديدا لم تشاهد مصر شبيها له من قبل.



السبت، 7 يناير 2017

بوح 6،7 يناير 2017


كأنها بلا كتلة أو خطوات على الأرض، ولكنها كذلك بميراث هائل من الرفاهية والتدلل يغرقها فيه ابيها كأنه اعتذار على زواجه بغير امها ، كأنه اعتذار على وحدتها وتركها بلا حتى حيوان اليف تتواصل معه.

كانت هشة بسبب كل مالا لم تتعرض له من حياة وكأنها في إجازة طويلة من رعشات العيش، من الخطر والخوف والفرح واللهفة والبرودة، حتى الطقس في منزلها كان دائما منضبط بالمكيفات والدفائات.
بطريقة ما تزوجته، وبأيام قليلة اكتشفت انه فارسها، وربما ليس ذلك لكنها لم تقابل غيره لتعلم، كان وجوده نعمة لها لانها لم تكن تعرف كيف تتعامل مع أي أمر أي كان، بدئا بمحاسبة الكوافير وانتهاءا بتشغيل هاتفها إذا هنج أو توقف عن العمل.

لم تكن تعلم أن كل ذلك السلام سيتبدل في تلك الرحلة، عطلة مغامِرة قرر زوجها أن يأخذها لها، في قلب الغابة وبأدوات الحياة البدئية لا يملكوا فيها شيئا غير قليل من الطعام والحطب ومدفأة.
مكثوا في البيت بضعة أيام يقتاتون على المتوفر، لكن حان وقت خروج زوجها ليقطع حطب آخر، لم يتأخر كثيرا وعاد بالكثير من الجذوع وأرنب صغير، ثم كان عليه ان يطهوه ويقسمه لعدم علمها كل تلك التفاصيل.
وبكل الايام، تراوحت غنائم الصيد، بين الارانب والخنازير والقليل من الغزلان ، واستمرت الحياة تلك المفرطة في الأولية ، تعلمت فيها الطهو وتقطيع الطعام وغسيل الملابس والكثير، حتى خرج زوجها بيوم ولم يعد حتى تخطى ميعاده المسائي.


لم تستطع أن تخرج حينها ولا تحملت البقاء ولا البكاء ولا الرعب الذي شعرت به، ولا الفقد والفجيعة لكنه مقدر، حتى قررت باليوم الثالث أن تخرج صباحا لتبحث عنه، حملت آخر عود حطب وسكين المطبخ وكان يجب أن تجده وتجد طعاما ثم  تعود حاملة أغصان جافة تتدفأ بها ، لم تنجح بأول يوم وحدها الا في حمل الحطب الذي القته رعبا قرب الكوخ وجرت دونه للداخل، يوما ثم آخر لم يعد عندها خيار ولا مُنقذ، اضطرت أن تتعلم كيف تصطاد واصطادت وجمعت الغنائم والندوب على ساعديها ، بكت وخافت وبكت واحتضنت ذاتها وارتجفت وجاعت واوشكت على الموت ، كل مالم تعشه عاصرته بذلك البيت المعزول، ولكنها عاشت وقدرت.

وبيوم قررت اكتفائها من تلك المغامرة، قررت أن تخوض مخاطرتها الاخيرة، قطع الغابة سيرا ، ليلا ونهارا حتى تجد المخرج للمدنية.
بعد أهوال وأفاع ودببه وصلت  لأطراف المدينة عند مطعم ناءِ، هاتفت ابيها بعد شهور من التغيب والضياع، وكانت مفاجأتها الأعظم هو قدوم زوجها.


تلقته بمفاجأة ثم بفرحة ثم بوجوم، ادركت ان تركه لها كان مقصودا لكنها لم تستطع مسامحته على قسوته بتركها، لكنها عندما نامت بحضنه لأول ليلة منذ أمد، أدركت أن حبها له تبدل . حبها له صار أكثر نقاءا وقوة، مجردا من الاعتمادية، هي بنجاتها، بعثت حبها له بلا أدنى احتياج.